30‏/11‏/2011

واشنطن تعزز تعاونها العسكري مع جمهوريات آسيا الوسطى

قاعدة "ماناس" الأميرية في قيرغيزستان

زار الجنرال فنسنت بروكس، قائد القوات المركزية الأميركية، طشقند، وكان الموضوع الرئيس لمحادثاته مع وزير الدفاع الأوزبكي كابول بيردييف حول فائض المعدات العسكرية للقوات الأميركية في أفغانستان، التي سيتم تخصيصها لبلدان أخرى. وبحسب الجنرال الأميركي، هناك طرق لجعل فائض هذه المعدات، مفيدا لأوزبكستان مثل أفغانستان. كما بحث الجانبان الأميركي والأوزبكي قضايا مكافحة الإرهاب وانتشار المخدرات، والتعاون العسكري بين بلديهما.

وكان بروكس قد وصل طشقند من دوشنبه، حيث أجرى محادثات مع السلطات العسكرية في طاجيكستان ولو لم يجر لقاء له مع الرئيس إمام علي رحمون.
ونفت السفارة الأميركية في طاجيكستان ما نشرته بعض وسائل الإعلام حول "محادثات سرية جرت أثناء زيارة قائد القوات المركزية الأميركية لدوشنبه حول إقامة قاعدة عسكرية أميركية في هذه الدولة الواقعة في آسيا الوسطى". وذكرت السفارة أن الجنرال بروكس قام بزيارة تعارف إلى طاجيكستان، دون أن يتطرق خلال محادثاته إلى مسألة إقامة قاعدة عسكريه أميركية في هذه الدولة".
وفي الوقت ذاته أكدت السفارة أن الولايات المتحدة مهتمة بتحسين البنية التحتية العسكرية في دول آسيا الوسطى، ومنها في طاجيكستان وقرغيزيا المجاورة، نظرا لخفض عدد القوات الأميركية المتمركزة في أفغانستان اعتبارا من صيف العام 2011، وذلك بغية تشكيل نوع من الحاجز أمام أي تمدد قد تقدم عليه حركة "طالبان" لاحقا.
وأفادت السفارة الأميركية في دوشنبه بأن واشنطن ستبني مركزا حديثا لتدريب القوات المسلحة في غرب طاجيكستان، بموجب الاتفاق مع سلطاتها، ليبدأ تشييده في قرية جبل كاراتاج (على بعد 45 كيلومتراً من دوشنبه) بتكلفة إجمالية تبلغ 10 ملايين دولار.
كما سيُبنى مركز تدريب مماثل، وبتمويل أميركي أيضا في قرغيزيا، قرب مدينة أوش جنوب البلاد. وأبدى الجانب الأميركي استعداده لإنفاق 5 - 10 ملايين دولار لإنشاء هذا المركز، كي يكون مؤهلاً لتدريب القوات القرغيزية على مكافحة الإرهاب.
ووفقاً لبيان السفارة الأميركية في دوشنبه وبفضل مساعدات واشنطن لطاجيكستان، تم بناء جسر بطول 1200 متر عبر نهر باندج الذي يفصل طاجيكستان عن أفغانستان. كما شيِدت مراكز حدودية ونقاط للجمارك على الحدود الطاجيكية - الأفغانية، مجهزة بوسائل حديثة للاتصال، وجهِز في الجنوب مركز لمكافحة الإرهاب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق