31‏/07‏/2011

تحليل: هجمة حماة ... أصابت النظام السوري في مقتل



إن ما ستشهده سوريا بعد قيام الجيش بعمليات عسكرية واسعة النطاق على حماة ودير الزور ودرعا، مستقبلاً دموياً، حيث أن الأزمة قد ازدادت حدتها بعدما حسمت الحكومة أمرها بالخيار العسكري.
إن الوضع الحالي قد اتخذ مسار اللا رجعة، أي أن سوريا سوق لن تشهد استقراراً سياسياً وأمنياً، وأمراً قد وضع النظام على محك التغيير، بعدما استنفذت أوراق أية تسوية محتملة.
في مثل هذه الحالات، فإن الجيش معرض لانشقاقات أكثر من أي وقت مضى، وهذا ما سنراه خلال الأيام المقبلة، كما أنه من الغير المستبعد أن تشهد المدن السورية اغتيالات وتفجيرات وهجمات من قبل الجماعات المسلحة على المنشآت والعناصر الحكومية.
إن لهجوم القوات العسكرية على حماة دلائل كثيرة، فلا يخلو منزلاً بها دون حمل ذكرى مذبحة عام 1982، عندما قام الرئيس الأب حافظ الأسد بالهجوم بقواته لسحق انتفاضة أدت لسقوط ما يصل إلى 30 ألف قتيل، وبالتالي فإن ردة الفعل من قبل أهل حماة ستكون قاسية، خاصة بعدما تحولت ملاذاً لبعض الجماعات المسلحة.

في الختام، حماة ... أصابت النظام السوري بشلل لإيجاد مخرجاً للأزمة على الساحة المحلية والدولية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق